سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

630

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

من الآخر ، فقال لهما علي [ ( عليه السلام ) ] : « لقد أعددتما خيلا ( 1 ) ، وسلاحاً ، فاتقيا الله ، ولا تكونا ( كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّة أَنكَاثاً ) ( 2 ) ، ألم تكونا أخويّ في الله ، تحرّمان دمي وأحرّم دمكما ؟ ! » فقال له طلحة : ألبت الناس على عثمان ! فقال : « أنتما خذلتماه حتّى قتل ، فسلّط الله اليوم على أشدّنا ( 3 ) على عثمان ما يكره » . ( 4 ) انتهى . از اين عبارت هم ظاهر شد كه : عايشه أصحاب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) را تحريض بر قتل عثمان مىساخت وتكفير أو مىنمود وأو را ( نعثل ) مىخواند ، وطلحه وزبير از خاذلان عثمان بودند واعانتش نكردند . وولى الله در “ إزالة الخفا “ در فصل پنجم بعد ذكر تعيين صورت وصفت فتنه اى به فتنه قتل عثمان گفته : اما تعيين جمعى كه تهييج اين فتنه خواهند كرد : فقد أخرج الحاكم - من حديث ابن مسعود رفعه - : أُحذّركم سبع فتن تكون من بعدي . . وعدّ : أوّلها فتنة تقبل من المدينة .

--> 1 . في المصدر : ( لعمري لقد أعددتما خيلا ورجالا ) . 2 . النحل ( 16 ) : 92 . 3 . في المصدر : ( أشرّنا ) . 4 . [ الف ] آخر كتاب ، ذكر ما أخبر ( عليه السلام ) من المغيبات . [ السيرة الحلبية 3 / 356 ] .